فخر الدين الرازي

پيشگفتار 28

شرح الاشارات والتنبيهات

الموضوع الصفحة في الأمور الّتى لا يتمّ علّيّة العلّة بالفعل إلّا معها 414 اعتراض المصنّف بأن يكون زوال المانع جزءا من العلّة 414 في بيان دوام المطلوب بدوام علّته التّامّة 415 في الحجّة الّتى يتمسّكون بها القائلون بقدم أفعال الباري تعالى واعتراض المصنّف عليها 415 المسئلة السابعة : في تفسير لفظ الإبداع الفصل التّاسع : في تفسير لفظ الإبداع والتّكوين وأنّ الابداع أعلى رتبة من التّكوين 416 المسئلة الثّامنة : في أنّ أحد طرفي الممكن لا يترجّح على الآخر إلّا لعلّة وأنّ حصوله واجب عند حصول العلة الفصل العاشر : في بيان أنّ الممكن لا يترجّح أحد طرفيه على الآخر إلّا لمرجّح وأنّ حصول المعلول عند حصول العلّة التّامّة واجب 417 المسئلة التّاسعة : في أنّ الواحد حقّا لا يصدر عنه إلّا المعلول الواحد الفصل الحادي عشر : في أنّ الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد 419 تضعيف المصنّف هذه الحجّة 420 المسئلة العاشرة : في مذاهب أهل العالم في إمكان العالم وحدوثه الفصل الثّانى عشر : في بيان المذاهب في إمكان العالم وحدوثه وأنّ القائلين بكثرة واجب الوجود فرقة منهم قالوا : بأنّ هذا العالم المحسوس واجب لذاته 421 الدّليل على أنّ هذا العالم المحسوس ليس بواجب لذاته 424 الفرقة الأخرى منهم زعموا : أنّ العالم له ذات وصفات . أمّا الذّات فهي الأجسام أو الهيولى وهي واجبة لذواتها . وأمّا الصّفات من الممكنات 424 الفرقة الثّالثة منهم قالوا أنّ هذا العالم ممكن الوجود بذاته وصفاته ولكن مع ذلك زعموا أنّ واجب الوجود أكثر من واحد وبيان مذاهبهم 425 في أنّ القائلين بوجدة واجب الوجود فمنهم من يقول إنّه تعالى لم يكن فاعلا في الأزل وهم الملّيّون . ومنهم من يقول إنّه تعالى كان في الأزل فاعلا لهذا العالم وهم أكثر الفلاسفة 425 في أدلّة الملّيين بأنّ للحوادث الماضية بداية 425 في ذكر أقوال القائلين بحدوث العالم في أنّه تعالى لم خلق العالم في الوقت الّذى خلقه فيه ؟ 426 في بيان الدّليل على قدم العالم 427